كيف يحدث ذلك
حلقة من العضلات تُسمى المصرة المريئية السفلية تقع عند حافة المعدة. عندما يدخل الطعام إلى المعدة، يفتح العضلة العاصرة المريئية السفلية مثل الصمام ثم يغلق ليمنع الحمض من العودة إلى الأعلى. يمكن لحمض المعدة أن يرتجع، أو يعود إلى المريء، إذا ضعف هذا العضلة أو ارتخى في الوقت الخطأ. هذا التدفق العكسي يؤثر على بطانة المعدة، وهو ما يسبب الشعور بالحرقان.

أسباب الحموضة
.1 العادات الغذائية
الاستخدام المكثف للأطعمة المقلية، والكاري الدهني، والوجبات السريعة
الأطعمة الشعبية في الشوارع مثل الشاورما، الفلافل، السمبوسة، والوجبات الخفيفة المقلية
التوابل الزائدة، الفلفل، والمخللات في الوجبات اليومية
الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء مثل لحم الضأن، لحم الماعز، لحم البقر، إلخ، التي تستغرق وقتًا أطول للهضم.
الحلويات التقليدية وتناول كميات كبيرة من السكر مثل البقلاوة، الكنافة، التمر مع الشراب السكري، إلخ.
٢. الشاي، القهوة والمشروبات الغازية
يتم استهلاك القهوة العربية القوية مثل القهوة أو القهوة والشاي الأسود بكميات كبيرة.
المشروبات الغازية مثل الكولا، والصودا، ومشروبات الطاقة مع كل وجبة تهيج المعدة.
الكافيين والغازية كلاهما يزيدان من إفراز الحمض.
٣. عادات الأكل
تُعتبر العشاءات المتأخرة شائعة في الممارسات الثقافية، خاصة بعد التجمعات الاجتماعية.
الإفراط في تناول الطعام في جلسة واحدة يتكون من حصص كبيرة من الوجبات.
أوقات الوجبات غير المنتظمة واضحة بتخطي الإفطار وتناول عشاء ثقيل.
الصيام خلال رمضان يليه تناول وجبات إفطار ثقيلة فجأة يمكن أن يسبب الحموضة.
٤. المناخ ونمط الحياة
المناخ الحار في دول الخليج يسبب الجفاف، مما يؤدي إلى سوء الهضم
ماء أقل، مشروب محلى ومبرد أكثر
نمط الحياة الخامل واضح من خلال قلة النشاط البدني بسبب الطقس الحار والعمل المكتبي.
الساعات الطويلة من الجلوس تؤدي إلى ضعف الهضم وارتجاع الحمض.
أعراض الحموضة
حرقة المعدة: هذا هو العرض الرئيسي. إنها إحساس بالحرقان في الصدر، غالبًا خلف عظمة الصدر، يمكن أن يشعر وكأنه يرتفع من المعدة إلى الحلق. غالبًا ما يكون أسوأ بعد الأكل، خاصة الوجبات الكبيرة أو الدهنية، وعند الاستلقاء أو الانحناء.
٢. الارتجاع: هذه هي الإحساس بسائل ذو طعم حامض أو مر يعود إلى الحلق أو الفم.
٣. عسر الهضم: شعور بالامتلاء، الانتفاخ، أو عدم الراحة العامة في الجزء العلوي من البطن.
٤١.. الغثيان: شعور بالمرض في المعدة، والذي يمكن أن يؤدي أحيانًا إلى القيء.
٥. السعال المزمن: السعال المستمر، خاصةً إذا لم يكن له سبب واضح مثل البرد، يمكن أن يكون عرضًا لارتجاع الحمض، حيث تهيج
قطرات صغيرة من الحمض المجاري الهوائية.
٥. السعال المزمن: السعال المستمر، خاصةً إذا لم يكن له سبب واضح مثل البرد، يمكن أن يكون عرضًا لارتجاع الحمض، حيث تهيج
٦. ألم الصدر: بينما يُخطأ في كثير من الأحيان على أنه حالة قلبية، يمكن أن يسبب ارتجاع الحمض ألمًا حادًا في الصدر غير محترق وقد يكون شديدًا للغاية.
